

(1118) 15/5/2018 «ونحن على باب شهر رمضان»
30 يناير 2025
4 min read
0
0
0

أولًا:
إن الذين يعتبرون شهر رمضان «القمري»، الذي يجئ هذا العام في شهر مايو «٢٠١٨م»، ليس هو الشهر الذي أمر الله المسلمين أن يصوموا فيه، استنادا إلى بدعة «النسيء» الجاهلية.
إن هؤلاء أجهل من «الجهل» نفسه، لذلك فهم ضالّون مُضلّون، لا يؤخذ منهم «ملةُ» ولا «شريعةٌ»، للأسباب التالية:
١- لم ترد كلمة «النسيء» إلا مرة واحدة في القرآن، وفي سياق بيان عدة الشهور القمرية، فقال تعالى:
* «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ»
ثم تدبر قوله تعالى بعدها:
* «فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ»
ثم قوله تعالى بعدها:
* «وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ»
ثم تدبروا علاقة ما سبق بقوله تعالي بعدها:
* «إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ»
# فيا أيها الضالّون المُضلّون:
لماذا جاء بمسألة «النَّسِيء» في سياق بيان «عدة الشهور»، ولماذا بدأت الآية بـ «إِنَّمَا»؟!
طبعًا لا تعلمون لماذا، لأنكم أجهل من «الجهل» نفسه؟!
لذلك لن تفهموا قوله تعالى بعدها:
* «يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا»
ولا قوله تعالى بعدها:
* «يُحِلُّونَهُ عَاماً يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً»
ولا لماذا قال بعدها:
* «لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ»
* «فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ»
إذن فقد كانت هناك قضية تتعلق بهذا «النسيء» نزلت الآية لبيان حقيقتها، ولإغلاق ملفها نهائيا، ولذلك قال الله بعدها:
* «زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ»
# فيا أيها الضالّون المُضلّون:
هل تعلمون من هم الذين «زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ»؟!
وما علاقة «سُوء أَعْمَالِهِمْ» التي زينها الشيطان لهم بـ «النسيء»؟!
وما علاقة أن الله «لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ» بـ:
«إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ»؟!
وما علاقة كل هذا بقوله تعالى بعدها عن هذا «النسيء»:
* «يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا»؟!
ولقد سبق أن كتبت أكثر من منشور حول هذا الموضوع، ومن ذلك الرد على بحث «عبد الرحمن قدور»، وعلى «عاطف الحاج محمود»…، وغيرهم.
ولكن القاصمة الكبرى، التي «تقصم» ظهر هؤلاء الضالّين المُضلّين «الفكري».
والتي لن أقبل تعليقًا على هذا المنشور إلا إذا كان يحمل الإجابة عليها، هي:ما معنى كلمة «النسيء» من داخل القرآن؟!
والإجابة «مقدما» هي:
لا يوج د له معنى في القرآن مطلقا.
إذن فستذهبون خارج القرآن لمعرفة معنى «النسيء».
# فيا أيها الضالّون المُضلّون:
هل يُعقل أن تجعلوا من «النسيء» قضية، وتكتبون فيه الكتب والمنشورات، وقد أحالكم الله على مصدر غير القرآن لتتعلموا منه ما هو هذا «النسيء»، ثم تتركون ما أمركم الله اتباعه، وتتبعون هواكم الكافر:
* «إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ»
* «يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا»؟!
«أَفَلا تَعْقِلُونَ»؟!
ثانيًا:
أما الذين يعتبرون أن موعد الإفطار ليس عند لحظة غروب الشمس، وإنما عند دخول «الليل»، بدعوى أن الله تعالى قال:
* «ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ»
فهؤلاء أيضا ضالّون مُضلّون، لا يؤخذ منهم «ملةُ» ولا «شريعةٌ»، للأسباب التالية:
١- كلمة «الليل» تأتي في السياق القرآني للتعبير عن:
(أ) «دلائل الوحدانية»:
«قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ»
(ب) «الظاهرة الفلكية»
المساحة المرتبطة بحركة دوران الأرض حول نفسها أمام الشمس، والتي تقابلها مساحة أخرى للنهار.
وهنا لا يصح الحديث عن «الليل» بمعنى «الظلام»، ولا «النهار» بمعنى «النور»، لأننا أمام «ظاهرة فلكية» بيّنها الله تعالى بقوله:
* «يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً»
انظر وتدبر كلمة «حثيثا»، والتي ستجد بيانها في قوله تعالى:
* «يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ»
(ج) ينتج عن ظاهرة «الإغشاء» و«الإيلاج» مساحات زمنية لا هي ليل «ظلام»،ولا هي نهار «ضياء»، وإنما تدبر:
٢- أسماء المساحات الزمينة للنهار:
الفجر – الشروق – البكور – الغدوة – الضحى – الهاجرة – الظهيرة – الرواح – العصر – الأصيل – العشي.
أسماء المساحات الزمينة لليل:
الغروب – الشفق ـ الغسق – العتمة – السدفة – الفحمة – الزلة – الزلفة – البهرة – السحر.
٣- لذلك فإن «الليل»:
هو أول نقطة تظهر عند اختفاء آخر جزء من قرص الشمس عن الأفق، وهذا هو المعنى الفلكي للجملة القرآنية «إِلَى اللَّيْلِ».
لأنه لا يعقل أن يكون معنى «الليل» هنا هو المعنى الوارد في «أ»، و«ب»!!ويصبح «النهار»:
هو أول نقطة من الضياء تظهر عند تبيّن:
* «الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ»
٤- ولذلك، وفي سياق بيان مواقيت الصلاة، جاء بعلامات وظواهر فلكية معروفة لأهل العلم، فقال تعالى:
* «أَقِمْ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ»
إذن فهناك، حسب الظواهر الفلكية، شيء اسمه «الليل»، يُعرف بعلامة فلكية محددة، وليس «ظلامًا»، لأن الظلام سيأتي في علامة فلكية أخرى اسمها «غَسَقِ اللَّيْلِ»، أي «ظلمة الليل».
ثالثًا:
إليكم دراسة علمية قرآنية فلكية تثبت «ضلال» كل من خالف ما حملته «منظومة التواصل المعرفي» من كيفيات أداء الشعائر والمناسك، وفي مقدمتها «الصلاة».
و«ضلال» كل من خالف منظومة «الشهور القمرية»، المتبعة منذ عصر الرسالة وإلى يومنا هذا.
و«ضلال» كل من خالف الصيام في موعده عند «الفجر»، و«الفطار» في موعده عند غروب الشمس:
1/ “شبهة” حول “وقت الصيام”، تستلزم التدخل السريع
https://www.facebook.com/mohamed.moshtohry.1/posts/6669622700523252/ آية إختلاف الليل والنهار :https://www.facebook.com/mohamed.moshtohry.1/posts/6846388616179993/ أولا: الرؤية الفلكية لآية اختلاف الليل والنهارhttps://www.facebook.com/mohamed.moshtohry.1/posts/6853629582122564/ الصور الخاصة بـ (الرؤية الفلكية لآية اختلاف الليل والنهار):https://www.facebook.com/mohamed.moshtohry.1/posts/685528124862406الصورة رقم واحد :المادة السوداء تسبح فيها النجوم والكواكبhttps://www.facebook.com/photo.php?fbid=685528551529030&set=a.534869906594896.1073741830.100002156748922&type=3&theater الصورة رقم 2القمر يسبح في المادة السوداء، وتسقط عليه أشعة الشمس المباشرة والضارة جدا، لعدم وجود غلاف جوي يحيط به!!https://www.facebook.com/photo.php?fbid=685528731529012&set=a.534869906594896.1073741830.100002156748922&type=3&theater الصورة رقم /3رائد الفضاء يسبح في المادة السوداء وهو ويرتدي اللباس الواقيhttps://www.facebook.com/photo.php?fbid=685528914862327&set=a.534869906594896.1073741830.100002156748922&type=3&theater الصورة 4أشعة الشمس بعد اختراقها للغلاف الجوي مكونة طبقة النهار، ويظهر فيها بعض ألوان الطيف.https://www.facebook.com/photo.php?fbid=685529064862312&set=a.534869906594896.1073741830.100002156748922&type=3&theater الصورة 5طبقة النهار من زاوية أخرى، ويظهر فيها بعض ألوان الطيف.https://www.facebook.com/photo.php?fbid=685529138195638&set=a.534869906594896.1073741830.100002156748922&type=3&theater الصورة 6رصد ألوان الطيف، المكونة للغلاف الجوي، من منطقة أخرى.https://www.facebook.com/photo.php?fbid=685529284862290&set=a.534869906594896.1073741830.100002156748922&type=3&theater لصورة 7غروب (أو شروق) الشمس، ويظهر (الشفق) المائل إلى الحمرة، كما تظهر بوضوح بعض ألوان الطيف.https://www.facebook.com/photo.php?fbid=685529461528939&set=a.534869906594896.1073741830.100002156748922&type=3&theater