

(1439) 21/5/2020 «التلميذ» الذي صنع الجهل بالقرآن «نجوميته»
29 يناير 2025
4 min read
0
0
0
* الذي ظل يعيش بين أحضان تراث «أهل السنة» ويستغفل الغافلين ويقول لهم «القرآن وكفى»!!
* الذي يتلون بالفتوي حسب هوى الناس، فإذا بالآلاف يتبعونه.
* الذي قال في كتابه «إسلامنا والتراث / ص ١٢»:
«وكنت ولا زلت أدين بالفضل للأستاذ الدكتور محمد السعيد مشتهري، نجل شيخي الذي كان السبب الرئيسي في توجيهي لعقيدة بلا إشراك بالله، فكما كان لوالده فضل، كان لنجله أكبر الفضل».
* الذي قال في كتابه «كيف كان خلقه القرآن / ص ١٤»:
«كما لا يفوتني أن أخص بالذكر الدكتور محمد السعيد مشتهري نجل شيخي، فقد كان له أكبر الفضل عليّ في تنقية ديني من موروثات الماضي التي كانت تصاحب الشرك وتلازمه داخل كياني دون أن أدري، وهو بلا شك أكبر هدية أهدا ها إليّ شيخي رحمه الله»
* الذي يخرج علينا اليوم بهذا الفيديو المرفق ليفتي حسب هوى الناس، بمنهجية تراثية عشوائية «عك في عك» لا ملة لها ولا دين.
* الذي يخلط «التراث الديني وعلوم القرآن»، بـ «الآيات القرآنية» ليخرج بـ «خلطة» لا يتذوقها ويستمع بها إلا «المُغيّبون» عن تدبر القرآن.
* الذي يفرق بين صلاة القيام، وصلاة التهجد، وصلاة التراويح!!
والحقيقة أنه لا فرق إلا في المصطلحات، وكلها داخلة في «قيام الليل».
* الذي يقول للمشاهدين أنتم تعرفون:
«أن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار»
ففي آية قرآنية نجد هذه القاعدة التي صنعها جهل الفقهاء؟!
* الذي يستشهد بسورة «المزمل» على أن «قيام الليل» لا يكون إلا منفردًا، استنادًا إلى قول الله تعالى لرسوله محمد:
«يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً»
ويقول:
شوفوا ربنا بيقول إيه: «قم» للمفرد، الأمر للمفرد، وليس «قوموا»، فالأمر لواحد فقط، أي أن صلاة القيام صلاة منفردة.
ويقول:
شوفوا ربنا بيقول إيه:
«وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ»
«فَتَهَجَّدْ»: أنت وحدك منفردا.
«نَافِلَةً لَّكَ»: وليس لكم.
أقول:
ولجهله بـ «علم السياق»، وأنه لا يصح أن يتعامل مع آيات القرآن تعامل «الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ»، ولا ينتبه إلى أن الخطاب في المقام الأول، وفي كثير من الآيات، يكون لرسول الله:
«أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ»
فهل معنى هذا أن هذه الآية من خصوصيات الرسول؟!!
فكذلك:
عندما يبدأ الله سورة «المزمل» بقوله تعالى:
«يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً»
فهذه ليست خصوصية لرسول الله، ذلك أن ما ذكره السياق بعد ذلك يعم المسلمين جميعًا، وبقرينة قوله الله تعالى في نفس السورة «المزمل/ ٢٠» يخاطب المؤمنين جميعًا:
«إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ:
– أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ
– وَ(طَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ)
– وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
– عَلِمَ أَن لَّن (تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ)
– (فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ)
– عَلِمَ أَن سَيَكُونُ (مِنكُم) مَّرْضَى
– (وَآخَرُونَ) يَضْرِبُونَ فِي الأرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ
– (وَآخَرُونَ) يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
– (فَاقْرَؤُوا) مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ
– (وَأَقِيمُوا) الصَّلاَةَ
– (وَآتُوا) الزَّكَاةَ