

(1450) 3/6/2020 حوار مع «قرآني» استحوذ عليه «الشيطان» فلم يعد «يُفكّر» ولا «يَعْقِل»
29 يناير 2025
8 min read
0
0
0

كيف استحوذ «الشيطان» على قلوب أتباعه؟!
يبدأ بأعمال القلوب التي لا يطلع عليها الناس فيُزيّن لقلوب أتباعه:
* أنهم مؤمنون مسلمون.
* يشهدون الشهادتين.
* يؤمنون بأن القرآن كلام الله يقينا.
* يبكون عند تلاوة القرآن.
* يقومون الليل ويقرؤون القرآن.
ثم يجعل «الشيطان» وسائل إدراك أتباعه تنطلق من القاعدة السابقة، قاعدة «القلب المؤمن» الذي يؤمن بالآخرة ويخشى عذاب الله، ثم يبتدع بدعًا ما أنزل الله بها من سلطان، وهو يحسب «طبعا» أنه يُحسن صنعا.
فيجعل «الشيطان» أتباعه يخرجون للمسلمين ببدعة تقتنع بها قلوب «الجهلاء» منهم، وهي أن الله بيّن وفصّل كل شيء في القرآن، فليس أمامهم غير «القرآن وكفى».
وطبعا ما أجملها بدعة تريح القلوب «الجاهلة»، وتضع عنها أعباء أحكام القرآن التي لا «مُسمّيات» لكلماتها أصلًا داخل القرآن، الأمر الذي لا يعمله «الجهلاء» فيقعون في الإلحاد وهم يحسبون أنهم يُحسنون صنعًا، فتدبروا:
* «قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً»:
– «الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا»
– «وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً»
– «أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ»
– «فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً»