top of page

(1459) 14/6/2020 عندما يشترك العشوائيون في صفة الغباء الديني

يناير 29

2 min read

0

0

0

يعلم العقلاء الذين يتابعون منشورات الصفحة، أن المحور الأساس الذي يدور حوله التوجه «نحو إسلام الرسول»، هو بيان ما يجب أن يكون عليه الناس، وفق ما أمر الله به في القرآن، ولا علاقة له بما هو كائن والحكم عليه.

الأمر الذي جعلني أذكر دائما الأصدقاء في مقالي الاثنين والخميس بكلمة «تذكر».

فإذا بالمدعو

Ali Hamam

يقوم بنشر منشور أمس على صفحته ويكتب له مقدمة ويقول:

«فكر عنييييييف، ولكن مفيد جدا، ولي عليه تحفظات، واختلاف مع الكاتب»

ثم يأتي ويكتب تحفظاته في تعليق ويقول:

فماذا عن ملايين المسلمين، «أليسوا مسلمين»؟!

فأردت أن أعلّمه كيف يتعامل مع المنهجية العلمية التي تقوم منشورات محمد مشتهري على أساسها، والتي بيّنها له الصديق «يوسف نور».

فقلت لـ «على همام»:

قبل أن أجيبك على سؤالك أسألك:

متى دخلت في «دين الإسلام»، وعلى أي أساس دخلت؟!

* قال:

دخلت في دين الإسلام عندما آمنت أنه:

«لا كتاب يُتبع في دين الإسلام غير كتاب الله».

* قلت له:

وماذا عن الشق الثاني من السؤال وهو:

«على أي أساس دخلت في دين الإسلام»؟!

* قال:

على أساس أن الله هو فاطر السماوات والأرض، الرازق المحيي المميت …. إلى آخر ما قال عن فعاليات أسماء الله الحسنى.

فقلت له:

أنت الآن تستطيع أن تجيب على سؤالك عن ملايين المسلمين وقولك: «أليسوا مسلمين»، وذلك على النحو التالي:

# أولًا:

لقد قلت في إجابتك عن الشق الأول من السؤال:

«متى دخلت في دين الإسلام»

بقولك:

عندما آمنت أنه:

«لا كتاب يُتبع في دين الإسلام غير كتاب الله»

والسؤال الآن:

هل ملايين المسلمين، الذين سألتني عن إسلامهم، دخلوا في دين الإسلام من نفس الباب الذي دخلت أنت منه، بعد أن آمنوا أنه «لا كتاب يُتبع في دين الإسلام غير كتاب الله»؟!

* أنا أقول لك:

إن معظم الملايين الذين سألتني عن إسلامهم، لم يدخل أحد منهم في دين الإسلام، بعد أن آمن بما آمنت أنت به، وهو أنه:

«لا كتاب يُتبع في دين الإسلام غير كتاب الله».

وعليه: فأنت شخصيا، «علي همام»، تشهد بإجابتك هذه، أن معظم المسلمين «كافرون»، لأنهم لم يدخلوا في دين الإسلام من نفس الباب الذي دخلت أنت منه.

وهذا هو عين العشوائية الفكرية الدينية.

# ثانيًا:

أما إجابتك عن الشق الثاني من السؤال، وقولك إنك دخلت في دين الإسلام على أساس فعاليات أسماء الله الحسنى في الكون، فإن المشركين يؤمنون بما تؤمن أنت به، وارجع إلى كثير من الآيات التي تبيّن ذلك.

* وعليه يصبح مجمل القول:

أنك أجبت بنفسك على سؤالك «أليسوا مسلمين»، ثم أضفت إليه إقرارك بأن إيمانك الذي دخلت على أساسه في دين الإسلام هو نفس إيمان المشركين.

فماذا فعل الرجل «الهُمَام» بعد أن ورّط نفسه هذه الورطة؟!

شتمني، وشتم كل من سجلوا إعجابهم بالمنشور، وبألفاظ يستحيل أن ينطق بها لسان حيوان، ثم مسح الحوار من أوله إلى آخره، قبل أن تفوح رائحة غبائه وتربيته السوقية.

إن أمثال هؤلاء هم «حزب المعارضة الإلحادي» الذين يأكلون على الموائد كلها، حسب نوع الطعام الذي يشتهيه هواهم، ثم ينشرون أن «محمد مشتهري» لا يقبل تعليقًا إلا إذا كان يمدحه، ويحظر كل من يعارضه ويختلف معه.

أردت فقط أن أضيف إلى ملف «العشوائية الفكرية والغباء الديني» ضيفًا جديدًا.

محمد السعيد مشتهري


يناير 29

2 min read

0

0

0

منشورات ذات صلة

Comments

مشاركة أفكارككن أول من يعلِّق.

جميع الحقوق محفوظه © 2025 نحو إسلام الرسول 

  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
bottom of page