


المسلمون اليوم ليسوا في حاجة أبدا لنحدثهم عن قراءة معاصرة تنويرية للقرآن، ولا عن هدم تراثهم الديني، ولا عن الإعجاز العددي في القرآن، ولا عن أسرار الرسم القرآني في اختلاف المعاني، ولا عن أحكام القرآن، ولا عن الأزهر قادم ولا لسه عليه شوية!!
«المسلمون» في حاجة ماسة إلى:
١- أن يحملوا لسان رسولهم محمد العربي:
حتى لا يستغفلهم ملحد ويقول لهم إنه يستند في إلحاده إلى لغة القرآن العربية وقواعدها، والحقيقة غير ذلك:
«وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ»
فيقول لهم «مفعول» وهو «فاعل»، ويقول لهم منصوب وهو مرفوع!!
٢- أن يؤمنوا إيمانًا علميًا بصدق آية رسولهم القرآنية العربية الدالة على صدق نبوته.
٣- أن يدخلوا في «دين الإسلام» ويعملوا بأحكام القرآن، وإلا كانوا من الأخسرين أعمالًا:
«قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً»:
– «الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا»
– «وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً»
– «أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ»
– «فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ»
– «فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً»
محمد السعيد مشتهري