top of page

(1575) 20/10/2020 ماذا قَدَّمْتَ وقُدِّمَ لَكَ في الدنيا، وينتظرك في الآخرة؟!

  • صورة الكاتب: Islam Al Rasoul
    Islam Al Rasoul
  • 28 يناير 2025
  • 3 دقيقة قراءة

١- ما يقدمه الإنسان في الدنيا يجده وآثاره في الآخرة:

يقول الله تعالى «البقرة / ١١٠»:

* «وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ»:

– «وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ»

– «تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ»

– «إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ»

ويقول الله تعالى «البقرة / ٢٢٣»:

* «نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ»

ويقول الله تعالى «المائدة / ٨٠»:

* «تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ»

ويقول الله تعالى «يس / ١٢»:

* «إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ»

ويقول الله تعالى «الفجر / ٢٣-٢٤»:

* «وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَان وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى»

* «يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي»

٢- السياق القرآني يهتم بما قدمه الإنسان من مصائب وسيئات:

يقول الله تعالى «البقرة / ٩٤-٩٥»:

* «قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخرةُ عِندَ اللّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ»

* «وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ»

ويقول الله تعالى «النساء / ٦٢»:

* «فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً»

ويقول الله تعالى «القصص / ٤٧»:

* «وَلَوْلاَ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلاَ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ»

ويقول الله تعالى «الروم / ٣٦»:

* «وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ»

ويقول الله تعالى «الشورى / ٤٨»:

* «فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الإِنْسَان مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الإِنْسَان كَفُورٌ»

ويقول الله تعالى «الحشر / ١٨-١٩»:

* «قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ»

* «وَلاَ يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ»

٣- وأن مفتاح دخول جهنم هو ما قدّمه الإنسان في الدنيا:

يقول الله تعالى «آل عمران / ١٨١-١٨٢»:

* «لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ»

* «ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ»

ويقول الله تعالى «الأنفال / ٥٠-٥١»:

* «وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ»

* «ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ»

ويقول الله تعالى «الحج / ٩-١٠»:

* «وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ – ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ»

ويقول الله تعالى «النبأ / ٤٠»:

* «إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً»

ويقول الله تعالى «الانفطار / ٤-٥»:

* «وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ – «عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ»

٤- إن ما قدّمه المتبوعون للتابعين في الدنيا من إلحاد وأباطيل، ستظهر نتيجته عند استقبال التابعين للمتبوعين في جهنم:

يقول الله تعالى «ص / ٥٩-٦١»:

* «هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لاَ مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ»

* «قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ»

* «قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ»

ويقول الله تعالى «ق / ٢٧-٢٩»:

* «قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ»

* «قَالَ لاَ تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ»

* «مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ»

٥- إن سبب الختم على القلوب، وما أكثره بين المليارين مسلم، وعدم الخضوع والسجود لأحكام القرآن، هو ما قدّمه الآباء لأبنائهم، وما قدّمه الأبناء لأولادهم، وما ربك بظلام للعبيد:

يقول الله تعالى «الكهف / ٥٧-٥٨»:

* «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً»

ويقول الله تعالى «الحشر / ١٨-١٩»:

* «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ»

* «وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ»

والسؤال:

* «قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ»

* «هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ»

* «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ»

إذن فأين تكمن أزمة المليارين مسلم؟!

* «إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الألْبَابِ»

محمد السعيد مشتهري

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


جميع الحقوق محفوظه © 2025 نحو إسلام الرسول 

  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
bottom of page