top of page

(1605) 11/11/2020 بشرع من تدافعون عن أصحاب بدعة «القرآن وكفى»؟!

28 يناير 2025

2 min read

0

0

0

بشرع من تدافعون عن أصحاب بدعة «القرآن وكفى»؟!

معلومة لا يعلمها كثير من الأصدقاء:

منذ إنشاء هذه الصفحة وإلى يومنا هذا، وأنا لا أشعر بعد نشر كل مقال، بالراحة النفسية العلمية، إلا عندما يدخل ملحد مسلم ويُعلق على مقال، فإذا بي أجد في كل مرة كلامًا مرسلًا فارغًا لا محل له من الإعراب.

والسؤال:

«أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ»؟!

«أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ»؟!

«أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ»؟!

«أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ»؟!

أنا لم أر أمة من الأمم، لم تلتزم بما كان عليه رسولهم والذين آمنوا معه، بهذه الصورة التي أصبحت عليها الأمة الإسلامية.

فإذا كان أتباع جميع الرسل السابقين لرسول الله محمد، لا يملكون اليوم أي برهان قطعي الدلالة على أن رسولهم هو «…» حقا إلا ما ورثوه عن آبائهم من اعتقاد ذلك.

فإن البرهان الذي بين أيدي أتباع رسول الله محمد اليوم، والذي هو «الآية القرآنية العقلية» التي حملها كتاب الله الخاتم، القرآن الكريم، هو خير برهان على صدق «نبوة» رسول الله محمد ووجوب اتباع هذا الكتاب.

ومع ذلك:

فقد أشركت أمة رسول الله محمد بالله وتفرقت في الدين، وابتدعت مصادر تشريعية ما أنزل الله بها من سلطان، وألحدت في آيات الله وأحكامها، وأعطت ظهرها لفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولم ترب أولادها على أحكام القرآن، وخاصة وصية لقمان لابنه:

* «يَا بُنَيَّ»:

– «أَقِمِ الصَّلاَةَ»

– «وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ»

– «وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ»

– «إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ»

– «وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ»

– «وَلاَ تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحاً»

– «إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ»

– «وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ»

– «وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ»

– «إِنَّ أَنكَرَ الأصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ»

لم يترب أولاد المسلمين، مثلهم مثل آبائهم، من هذه الوصية إلا على «أَقِمِ الصَّلاَةَ» قوموا يا أولاد «صلوا»، هل صليتم يا أولاد، في الوقت الذي يرى فيه الآباء أبناءهم وأحفادهم يكفرون بالله أمامهم، ولا يستطيعون فعل شيء معهم.

ويظل الآباء يستمتعون بدنياهم وبشهواتها، وبعملهم وتجارتهم وزراعتهم …، وهم لا يعلمون أنهم لو حصلوا على جوائز نوبل في العلوم كلها، ولم يكونوا على علمٍ كاملٍ بلغة القرآن وعلومها:

فإن هذه الجوائز إن نفعتهم في الدنيا، فلن تنفعهم في الآخرة، لأن امتحان الآخرة سيكون في «المنهج الإلهي» الذي أنزله الله على رسله وأمر الناس اتباعه والعمل به.

و«المنهج الإلهي» الذي أمر الله أتباع رسول الله محمد بالإيمان والعمل به، هو هذا القرآن الذي بين أيديهم.

وإذا كنت أيها المسلم تأتي بمدرس ليُعلم ابنك اللغة الإنجليزية لينجح في مادتها آخر العام، فمن باب أولى أن تتعلم أنت لغة القرآن لتنجح في امتحان آخر الدنيا وشهواتها:

مش كده ولا إيه؟!

محمد السعيد مشتهري

28 يناير 2025

2 min read

0

0

0

منشورات ذات صلة

Comments

مشاركة أفكارككن أول من يعلِّق.

جميع الحقوق محفوظه © 2025 نحو إسلام الرسول 

  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
bottom of page