

(1829) 7/6/2021 من مقتضيات الإيمان [٧]
26 يناير 2025
3 min read
0
1
0
تكلمنا عن المنافقين وأنهم أخطر ملل الكفر عرفتها البشرية، وقد كانوا في عصر التنزيل يُظهرون الكفر ويُعلنون الإيمان والإسلام ويبنون المساجد، أما اليوم فيُظهرون الكفر جهارًا باسم التنوير والقراءة المعاصرة للقرآن، ويتبعهم آلاف المسلمين.
١- لقد أصبح الانتساب إلى «دين الإسلام» مسألة شكلية «ظاهرية» لا يُعرف فيها الصادق من الكاذب إلا من خلال تصرفاته ومدى التزامه بـ «أحكام القرآن»، وليس كل من تكلّم عن القرآن وأحكامه «مؤمنًا مسلمًا» فالله تعالى يهدي بالقرآن ويضل به في نفس الوقت:
(أ): يقول الله تعالى:
* «قُلْ هُوَ (لِلَّذِينَ آمَنُوا) هُدًى وَشِفَاء»:
– «وَالَّذِينَ (لاَ يُؤْمِنُونَ) فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى»
(ب): ويقول الله تعالى:
* «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ (لِّلْمُؤْمِنِينَ)»:
– «وَلاَ يَزِيدُ (الظَّالِمِينَ) إِلاَّ خَسَاراً»
(ج): ويقول الله تعالى:
* «إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا»:
– «فَأَمَّا (الَّذِينَ آمَنُواْ) فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّه ِمْ»
– «وَأَمَّا (الَّذِينَ كَفَرُواْ) فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً»
* «يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً – وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً – وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ (الْفَاسِقِينَ)»
٢- عندما يحذر الله رسوله محمدًا والذين آمنوا معه، من الوقوع في الشرك بالله الذي وقعت فيه الأمم السابقة، وذلك بـ «نص قرآني قطعي الدلالة» فيقول الله لهم:
* «وَلاَ تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ – مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً – كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ»
فإن السؤال:
هل ينفع إيمان ٩٩٪ من المسلمين بـ «الربوبية»، وهم قد كفروا بـ «الإلوهية»، يوم أعطوا ظهورهم لتحذير الله لهم من «التفرق في الدين»؟!
والجواب: