top of page

(1858) 10/7/2021 «وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا»

  • صورة الكاتب: Islam Al Rasoul
    Islam Al Rasoul
  • 26 يناير 2025
  • 2 دقيقة قراءة

١- «أئمة الهدى» بـ «جعل» من الله تعالى:

(أ): «وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنَا صَالِحِينَ»:

– «وَ(جَعَلْنَاهُمْ) أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا»:

– «وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ»:

– «وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ»

(ب): «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الأرْضِ»:

– «وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ»:

– «يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ»:

– «إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ»:

– «وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ»:

– «(وَنَجْعَلَهُمْ) أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ»

– «وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ»:

– «وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ»

(ج): «وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ»:

– «وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ»:

– «(وَجَعَلْنَا) مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ»

– «إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ»

٢- «أئمة الضلال» بـ «جعل» من الله تعالى:

«وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي»:

– «فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً»:

– «لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ»:

– «وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ»:

– «وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ»

– «فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ»:

– «فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ»

– «(وَجَعَلْنَاهُمْ) أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يُنصَرُونَ»

– «وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ»

# والخلاصة:

من قال إن «المهديّين» الذين ظهروا بعد وفاة رسول الله محمد، كانوا «أئمة هدى» بـ «جعل» من الله تعالى:

بعد أن انتهى عصر «الآيات الحسية» الدالة على صدق «نبوة» أئمة الهدى:

ببعثة النبي الخاتم رسول الله محمد بـ «الآية القرآنية العقلية» الدالة على صدق «نبوته»؟!

ولماذا لا يكون «المهديّون» الذين ظهروا بعد وفاة رسول الله محمد، من «أئمة الضلال»، خاصة عندما يُصرّون هم وأتباعهم على اتباع «مرويات» الفرقة التي ولدوا فيها؟!

فهل يُعقل أن «يجعل» الله أئمة الهدى من «الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً»؟!

محمد السعيد مشتهري

الروابط:

١- بدعة «المهديّ المنتظر» و«المسيح الموعود»

٢- على هامش منشور «بدعة المهديّ المنتظَر والمسيح الموعود»

٣- لقد مات المهديّون ولم يقيموا دين الله في الأرض

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


جميع الحقوق محفوظه © 2025 نحو إسلام الرسول 

  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
bottom of page