top of page

(921) 18/10/2017 كيف نتعامل مع القرآن (37)

فبراير 2

2 min read

0

1

0

أين مرجعية «لسان العرب» الذي نزل به القرآن؟!

هل عندما نزل القرآن:

* كانت هناك مراجع مُدوّن فيها «اللسان» الذي فهم العرب به القرآن؟!

الجواب: لقد نزل القرآن بـ «لسان العرب» الذي كانوا يتكلمون به من قبل نزول القرآن بقرون، لذلك فهموا كلماته.

* وهل تواصل «لسان العرب» بين الناس «شفاهة» حتى وصل إلينا اليوم، لذلك نحن لسنا في حاجة إلى الاستعانة بمراجع «اللغة العربية» لفهم القرآن؟!

الجواب: أين ثمرة هذا التواصل المتصل الحلقات بعصر الرسالة؟!

إن على هذه الصفحة، عشرات المنشورات، تثبت بالبراهين القرآنية، تهافت القول بأن القرآن يمكن أن يُفهم دون الاستعانة بمراجع «اللغة العربية»، التي حفظ الله بداخلها «لسان العرب».

فهل يُعقل أن يتعهد الله بحفظ كتابه «الذكر الحكيم»، الذي يحمل «الآية القرآنية» الدالة على صدق «نبوة» رسوله محمد، ولا يحفظ «مُسمّيات» كلمات هذا الكتاب، الموجودة خارجه، فإذا بالعرب يجدون أنفسهم «أعاجم» أمام هذا القرآن؟!

انظروا إلى أنفسكم، ولا تدفنوا رؤوسكم في الرمال، فأنتم لم تتعلموا «لسان العرب»، وإنما تعلمتم «اللغة العربية»!!

لقد تعلمتم بالوراثة كيف تقرؤون، وكيف تتحدثون «العربية»، وذلك من قبل أن تعلموا شيئًا: لا عن «لسان العرب» ولا عن «اللغة العربية»!!

لقد «تبرمجت» ذاكرتكم المعرفية على قراءة كلمات اللغة العربية وفهمها، والتحدث بها، بعد أن حفظت هذه الذاكرة «مُسمّيات» هذه الكلمات و«مقابلها الكوني»، منذ طفولتكم.

وعلى هذا الأساس تقرؤون اليوم القرآن، وتفهمون كلماته، بـ «اللغة العربية» وليس بـ «لسان العرب»، وإلا فأين المصدر المعرفي الذي تعلمتم منه «لسان العرب»؟!

فإذا قال لكم «الجهلاء» تعلمنا «لسان العرب» من القرآن، فقولوا لهم:

وبأي «لغة» دخلتم أصلا القرآن، وعرفتم كيف تقرؤون آياته، والتي كان لها الفضل في تعلمكم «لسان العرب» من داخل القرآن؟!

إن البرهان قطعي الدلالة على صحة ما سبق بيانه، أن تنظروا ماذا يفعل «الأعجمي» الذي يريد أن يقرأ القرآن ويفهم كلماته.

هذا هو أول الطريق

محمد السعيد مشتهري


فبراير 2

2 min read

0

1

0

منشورات ذات صلة

Comments

مشاركة أفكارككن أول من يعلِّق.

جميع الحقوق محفوظه © 2025 نحو إسلام الرسول 

  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
bottom of page